لسهرة ممتعة.. إليك أفضل الأفلام الأجنبية في 2023 “صدى الخبر”

admin12 فبراير 20241 مشاهدةآخر تحديث :
لسهرة ممتعة.. إليك أفضل الأفلام الأجنبية في 2023 “صدى الخبر”

بدأ عام 2023 بعرض مجموعة من أفضل الأفلام الحديثة مع استمرار بعض الأفلام المعروضة من نهاية العام الماضي، والمتصدرة في السينمات العالمية.

وترشح “بي بي سي” أفضل تلك الأفلام التي يمكن مشاهدتها عبر الهاتف في السهرات الممتعة، بناءً على رأي نقاد سينمائيين، وهي كالآتي:

John Wick الجزء الرابع

يعد الجزء الرابع من فيلم “الأكشن” والحركة John Wick أحد أفضل أفلام هذا العام، وأكثرهم تصدرًا في السينمات حول العالم، وكذلك الأكثر ربحًا.

تدور قصة الفيلم حول البطل الذي يحاول تجنب قتله من أعضاء المنظمة التي كان ينتمي إليها في الجزء الأول، قبل أن ينبذ منها وتضع المنظمة مكافأة للتخلص منه بعدما خالف قوانينها.

وفي سبيل ذلك يرتحل البطل حول العالم عبر باريس وبرلين وأوساكا، في رحلة مليئة بالإثارة والهروب من القتلة المحترفين ومواجهتهم أحيانًا.

Infinity Pool

تدور قصة الفيلم حول مؤلف يزور منتجعًا سياحيًا في إحدى الجزر مع زوجته الثرية، ليوفر الجو الملائم لاستعادة إبداعه في الكتابة، لكنه يصدم شخصًا بالخطأ فيتسبب في وفاته.

وبعدها يكتشف أن للجزيرة قانون يقضي بأن يقتص ابن الضحية من قاتل أبيه، لتبدأ رحلة هروبه المليئة بالإثارة من التعرض للقتل.

How to Blow Up a Pipeline

يحكي فيلم How to Blow Up a Pipeline قصة مجموعة من النشطاء البيئيين الذين يخططون لتفجير خط أنابيب نفط في غرب تكساس في الولايات المتحدة، احتجاجًا على التلوث البيئي وتضرر المناخ.

ويعرض الفيلم الأوقات المليئة بالتعقيدات التي يمر بها أبطال الفيلم في طريقهم للتفجير، بدءًا من اقتراح الفكرة ومرورًا بالتخطيط لها، والظروف المحيطة بهم، وكيفية صنعهم للقنابل التي قد تنفجر فيهم بأي وقت.

EO

يدور الفيلم حول حمار بولندي، يسافر بعد إغلاق السيرك الذي كان يعيش فيه، إلى مركز للفروسية، لكنه لا يستطيع العيش وسط الخيول كثيرًا.

ويخرج الحمار، وهو بطل الفيلم، في رحلته عبر أوروبا، فيما يخوض عددًا من المغامرات خلال رحلته الممتعة تلك، والتي يصادف فيها أشخاصًا طيبين معه وآخرون يحاولون استغلاله.

ويجسد الفيلم معاناة الحمير من قسوة بعض البشر، وذلك من خلال رؤية تعاملهم بعين الحمار.

Return to Seoul

يحكي فيلم Return to Seoul قصة امرأة كورية في منتصف العشرينات من عمرها، تعيش في فرنسا التي تم تنبيها بها حين كانت رضيعة.

تحاول البطلة الرجوع إلى موطنها، كوريا الجنوبية، والبحث عن والديها، ليصور الفيلم مدى المعاناة التي تواجهها، وشعورها بالحنين إلى موطنها وأهلها، بينما تستمر في البحث عنهم، بينما تنازع للاستقرار على هويتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...سياسة الخصوصية

موافق