ويقدّم المعرض تجربة تأملية تُركّز على الصمت بوصفه لغة فنية بليغة، وتسمح الأعمال المعروضة للزائر بالتفاعل مع الأشكال والكتل والفراغات بطريقة حسّية تُجسّد الانسجام بين الفكرة والمادّة، وتعكس قدرة النحت على تجاوز حدود اللغة والزمن والثقافة.

فن تأملي
ويُبرز المعرض النحت كوسيط بصري يربط بين الإنسان والمكان، ويستكشف الجوانب الشعورية والرمزية في العمل الفني، في تجربة تدعو إلى التأمل والانغماس في تفاصيل العمل بعيدًا عن الضجيج من خلال قراءة فنية تتجاوز الشكل إلى المعنى.
ويأتي المعرض ضمن سلسلة فعاليات -أسبوع فن الرياض- التي تحتضن أكثر من 100 فعالية في مواقع متعددة بالعاصمة، وتُسهم في تعزيز مكانة الفنون البصرية في المشهد الثقافي، ضمن توجهات رؤية المملكة 2030 نحو دعم الصناعات الإبداعية وتمكين الفنانين محليًا ودوليًا.